11 يناير 2011 - 20:30

أكمل ستة مواطنين شيعة عامهم الأول في السجون السعودية دون محاكمة بذريعة تعليقهم لافتات حسينية في مناسبة عاشوراء العام الماضي.

ابنا : والشبان المحتجزون منذ يناير الماضي في سجن الأحساء العام أغلبهم طلاب جامعيون وموظف حكومي واحد.

ووفقا لمصادر عائلية يتعرض ملف قضية الشبان الستة إلى مماطلة مستمرة وتأخير متعمد داخل اروقة محكمة الاحساء.

وجميع المعتقلين هم من بلدة الرميلة التي طالها نصيب الأسد من الاعتقالات الطائفية في السنوات الماضية.

والشبان المعتقلون هم؛ تركي حيدر محمد العلي (26 عاما)، حسين يوسف الحربي (23 عاما)، منتظر عيسى الهاشم (19 عاما)، بسام علي علي العلي (19 عاما)، عبد الخالق حسين الحسن (24 عاما) وعلي حسين صالح الحسن (20 عاما).

وسبق لعدد من هؤلاء الشبان أن اعتقلوا في مناسبات سابقة ضمن حملة الاعتقالات الطائفية التي طالت مئات المواطنين الشيعة في الأحساء في السنوات الأخيرة.وقالت مصادر مطلعة أن عائلات الشبان تقدمت بسلسلة طلبات باطلاق سراح المحتجزين إلى محافظ الأحساء وأمير الشرقية وأمير الرياض ووزارة الداخلية بدون جدوى.

وتحت طائلة الاعتقال تمنع السلطات الأمنية المواطنين الشيعة في المدن والقرى الأحسائية من أبداء أي مظاهر للعزاء أو الفرح في المناسبات الدينية التي يحييها الشيعة طوال العام.

وسبق لعناصر الشرطة في الأحساء مهاجمة العديد من نقاط توزيع الحلوى المقامة بمناسبة مواليد أئمة أهل البيت كما شنت حملة لازالة اللافتات العاشورائية من شوارع قرية الرميلة.

وكانت الحملة الطائفية التي قادها محافظ الاحساء بدر بن جلوي شملت إلى جانب المئات من حالات الاعتقال الطائفي اغلاق العشرات من المساجد والحسينيات والمدارس الدينية.

انتهى/158